مشاعر مكبوتة

“إِنَّ خَطِيئَةَ اَلْكِتْمَانِ يَا عَزِيزِي، أَنْ تَبُوحَ فِي اَلْوَقْتِ اَلْخَاطِئِ”

وللتعبير طُرُق كثيرة منها:

  • أن يجلس الشخص مع نفسهِ ويُحاول فهم سبب هذه المشاعِر، ولماذا يشعُر بِها
  • أن يعيش الشخص هذه المشاعر بِكُل ما فيها، ولا يُحاوِل قمعها، بل بالعكس يُعطيها مساحتها الكاملة، ليستطيع التعامُل معها بشكل صحيح فيما بعد
  • ألا يلوم الشخص نفسه على هذه المشاعر ويؤنِّب ذاته، بأن يقول: أنا استحق ذلِك، أنا ضعيف، أنا مخطئ، أنا سيئ، وأنا غير جدير بالثقة، لأنَّ كلَّ هذه الرسائل السلبية ستمنع الشخص من أن يُمارس انسانيته، فهذه عواطِف بشرية طبيعية، قد يمرُ بِها الجميع، فمن الطبيعي أن يمر الإنسان بلحظات من الفرح والحزن، الغضب والسكينة، الحب والكره، وجميعها مشاعر حقيقية تحدث نتيجة التعرض لمواقف متفاوتة، وهي التي ُتسهِم في تكوين الاستجابات وردّات الفعل المختلفة
  • التفريغ، وليس شرط أن يكون فضفضة فقط، فلهُ عدة وسائل، منها: دعاء الله ومناجاته عزَّ وجل، المشي والرياضة، الاستحمام بالماء البارد، اختيار شخص جدير بالثقة مثل صديق، أخ، أب، أم، أو حتى زميل، أهم ما في الأمر أن يكون ذلك الشخص واعي، بحيث يهتمُ لأمرِك، ويستمعُ إليك. وأخيرًا وليس آخرَا التنفيس عن طريق الكتابة والتدوين

إن عملية التفريغ عملية مهمة في تحسين الصحة النفسية، فلا تتهاون بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top